كما تعرضت للتخريب أشجار زرعت في المنطقة الباريسية في سانت جونوفياف دي بوا تكريما لإيلان حليمي، اليهودي الشاب الذي تعرض للتعذيب والقتل عام 2006.
وجاءت عمليات التخريب هذه قبل يومين من ذكرى مقتله، وقدمت بلدية المدينة شكوى بعد العثور على شجرة مقطوعة كليا وأخرى جزئيا.
وكان عثر على حليمي (23 عاما) الذي خطف في 21 يناير
2006 من قبل عصابة شبان منحرفين، وهو يحتضر بعد تعذيبه لثلاثة أسابيع قرب
محطة سانت جونوفياف دي بوا في 13 فبراير. وتوفي أثناء نقله إلى المستشفى.
وأعلن فريديريك بوتييه، المندوب الوزاري لمكافحة العنصرية ومعاداة السامية وكراهية المثليين، أنه "أبلغ هذه الوقائع إلى مدعي جمهورية إيفري". وقال إن "هذا العمل المشين يجب ألا يبقى من دون عقاب".
وأعلن المسؤول نفسه على تويتر إبلاغ "مدعي باريس ودائرة الشرطة" بهذه الشعارات المعادية للسامية في باريس.دعا
مفوض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي، إسماعيل شرقي، الاثنين، دول
الاتحاد إلى التصدي لأسباب التطرف منددا بانتشار "الإرهاب" في منطقة
الساحل.
وقال شرقي للصحافيين على هامش قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، إن "الإرهاب يتمدد" مشيرا بشكل خاص إلى دول على الطرف الجنوبي لمنطقة الساحل.
وأضاف "هناك أعداد متزايدة من إرهابيين يهاجمون سكانا مدنيين ومؤسسات في هذه الدول".
وأضاف "بشكل شبه يومي، تواجه بوركينا فاسو هجمات إجرامية وإرهابية".
ولاحظ شرقي أن خليطا من هجمات متطرفة ونزاع بين اثنيات وصدامات بين مربي ماشية ومزارعين يؤدي إلى "مستوى كبير غير مسبوق من العنف".
وأكد أن الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي اتفقت على مكافحة آفة التطرف بشكل أكثر شمولا.
وتتفق تصريحاته مع تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي تولى رئاسة الاتحاد الإفريقي الأحد داعيا إلى التصدي لجذور التطرف.
وعبر شرقي عن استيائه إزاء صعوبات تمويل قوة دول مجموعة الساحل الخمس، المدعومة من فرنسا والتي تضم 5 آلاف عنصر على الخطوط الأمامية من بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد.
وبدأ التمرد في منطقة الساحل بعد الفوضى التي عمت ليبيا في 2011. ووقعت هجمات إرهابية في شمال مالي فيما برزت جماعة بوكو حرام في نيجيريا.
وتمكن الجيش الفرنسي من طرد المسلحين من مناطق مترامية
في مالي، لكنهم توسعوا في بوركينا فاسو والنيجر، فيما تتصدى تشاد لاضطرابات على حدودها.
وتعاني قوة الساحل من نقص في التمويل والتدريب والافتقار للتجهيزات. وقال شرقي "الجنود جاهزون ولكن ليس هناك معدات".اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، أن العقود الأربعة من حكم الملالي
في ايران كانت "أربعين عاما من الفشل والفساد والقمع والإرهاب".
وحسب التقويم الفارسي احتفلت إيران الاثنين بالذكرى الأربعين على عودة الخميني من المنفى إلى طهران.
وكتب ترامب في تغريدة "40 عاما من الفساد 40 عاما من القمع 40 عاما من الإرهاب".
وأضاف أن "النظام الإيراني لديه 40 عاما فقط من الفشل (...) الإيرانيون الذين يعانون منذ فترة طويلة
يستحقون مستقبلا أكثر إشراقا". وكتب ترامب التغريدات ذاتها باللغة
الفارسية.
وكان مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون كتب في وقت سابق في تغريدة تعليقا على احتفال إيران "لقد مر 40 عامًا من الفشل".
وأضاف "يعود إلى النظام الإيراني تغيير سلوكه، وفي النهاية إلى الشعب الإيراني تحديد المسار الذي يجب أن تسير عليه بلاده".
وتابع "إن الولايات المتحدة ستدعم رغبة الشعب الإيراني وستكون وراءه لضمان إسماع صوته".
وتتهم الولايات المتحدة إيران بزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط خصوصا عبر تقديمها الدعم العسكري للنظام في سوريا وحزب الله اللبناني. كما أن واشنطن ترفض حيازة إيران صواريخ بالستية.
وكانت إدارة ترامب انسحبت من الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015 بهدف منع إيران من التزود بقنبلة ذرية، وأعادت فرض عقوبات قاسية على طهران.
No comments:
Post a Comment